Free Website | free host | Free Web Page | BlueHost Review  

                                                               

السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

اللهم صلى على محمدٍ وآل محمد. يا شيعة آل محمد، يا أحرار العالم في كل مكان وزمان، يا من يسمعون الكلمة فيتبعون أحسنها، يا من ينادون بالحق ولو على شفرة السيف، يا من كنتم وليٌ لمن والاكم وعدوٌ لمن عاداكم.

تَمُرُ بنا ذكرى أعظم فاجعة بشرية شهدها التاريخ ماضياً ومستقبلاً، لتصور لنا الدنيا كلها وسر الوجود والخلقة، فملحمة عاشوراء تصور ابشع صور اللؤم والدناءة والانكباب على هذه الدنيا الدنيئة والعتوي في الفسق والفجور في مقابل الايمان كله والمثل الأعلى في التقوى والفداء، كان هذا مكتوباً في اللوح المحفوظ وسيبقى سراً أبدياً سرمدياً، وهو سرُ العصمة التي اكتنفها بهم (عليهم السلام) سبحانه وتعالى. وسوف يبقى صوت الحسين (عليه السلام) ثار الله وابن ثاره يدوي في أعماق التاريخ مخلداً حتى ظهور المهدي (عج) ليقيم موازين القسط.

نعزيكم والألم يعصر قلوبنا الجريحة يا من تعيشون أحلك الحزن والجزع في الشهر الحرام بمصاب أبي عبدالله الحسين (عليه السلام) قتيل العبرات وأسير الكُرُبات المظلوم الشهيد الرشيد.

فشهادة الامام الحسين (عليه السلام) كان طريقاً مضيئاً يلتهب بالنور لاصحاب العقائد والمؤمنين والأحرار والمستضعفين وكل الطبقات والمذاهب والأديان.

فالدرس الذي يُستقى من الشهادة هو صُراع الحق والباطل ليظهر الحق كله في علي وأبناءه (عليهم السلام)، فلطالما سقطت حكومات وهدمت عروش ونُكست فيه رؤوس الجبابرة والمستبدين لينتصر الحق في نهاية المطاف.

فأشهدُ أنّك الامامُ البرُّ التقيُّ الرَّضيُّ الزكيُّ الهادي المهديُّ، وأشهد أنَّ الأئمة من وُلدِكَ كلمة التقوى واعلام الهدى والعروة الوثقى والحجةُ على أهل الدنيا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تفضل في الدخول